وكلما زاد علم المرء ارتفعت درجته في الجنة، على أن يكون علمًا نافعًا، خالصًا لله. يقول سبحانه وتعالى: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ} [المجادلة: 11] .
وبالعلم ينتشر نور الإسلام، وكلما أخذ كلامك الطيب مكانًا في الواقع، كتب لك أجره، وأجر من عمل به، حتى يوم القيامة!
فما أعظم هذا الثواب! وما أعظم هذا الدين! وما أجل ما يدعو إليه، وما أكثر قيمة أهل العلم في الإسلام.
وورد في حديث صحيح رواه الأربعة وغيرهم قوله - صلى الله عليه وسلم: «فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا، وإنما ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر» .
وصدق رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام وأزكى التسليم.
ذكر الله
علمني الإسلام الأذكار وحثني عليها، فإن الله سبحانه وتعالى يقول: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا*وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا} [الأحزاب: 41 - 42] ، وهي من أنواع العبادات