والأذكار كثيرة متنوعة، منها ما يقال بعد الصلوات، ومنها في الحج، ومنها عند النوم والاستيقاظ، ومنها عند السفر، والطعام، واللباس ... تطلب من مظانها.
وفي حديث رواه مسلم قوله - صلى الله عليه وسلم: «من قال حين يصبح وحين يمسي: سبحان الله وبحمده، مائة مرة، لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به، إلا أحد قال مثل ما قال أو زاد» .
ولا ينسى المرء أن يحمد الله، ويزيد من ذكره، فإن الله يحب الحامدين الشاكرين، ويزيدهم من فضله.
وكذا الصلاة والسلام على سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإنه إضافةً إلى رفعة درجة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بها ورحمته - سبحانه وتعالى - به، يعود الأجر له أيضًا، ففي الحديث الصحيح: «من صلى علي واحدة، صلى الله عليه بها عشرًا» .
ويكثر من الاستغفار كذلك ...
والمهم أن يكون دائم الذكر، لا ينسى فضل ربه، الذي جعله على ملة خليله، وعلى دين أحب خلقه إليه.
وأنصح أخي المسلم بما نصح به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحد صحابته بقوله: «لا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله» . رواه الترمذي وهو صحيح.