ومثل هذه الأمور تشوش على المسلم حياته وعقيدته، فيتكل على الظنون والتخرصات، ويستسلم للهواجس والهموم، وينتظر الوعود والأكاذيب سنوات، بدل التخطيط والتفكير السليم والتوكل على الله تعالى، ولذلك نهي عنها.
(ونهينا عن الطيرة، وهو نوع من التشاؤم، وقد أرشدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى أننا إذا رأينا ما نكره تقول: «اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يدفع السيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بك» . رواه أبو داود بإسناد صحيح.
(ويحرم تصوير الحيوان في تفصيلات ذكرها الفقهاء.
(ولا يتخذ الكلب إلا لصيد أو حراسة ماشية أو زرع.