(وينهى عن وصف محاسن المرأة للرجل، إلا أن يحتاج إلى ذلك لغرض شرعي، كنكاحها ونحوه.
(ولا يجمع بين مشيئتي الرب والعبد، وإنما يذكر بالترتيب، فيقال: ما شاء الله، ثم شاء فلان، ولا يقال: ما شاء الله وشاء فلان.
(ويكره الحديث بعد العشاء الآخرة إلا لعذر وعارض، وأما مذاكرة العلم وحكايات الصالحين ومكارم الأخلاق، والحديث مع الضيف ومع طالب حاجة ونحو ذلك، فلا كراهة فيه. أفاده النووي رحمه الله، استنتاجًا من الأحاديث الصحيحة.
(وفي السهرات الليلية غير المباحة ضرر على النفس والدين والصحة، ففي الليل النوم والراحة، وفي النهار العمل والحركة، وقلب هذه العادة أو أخذ نصيب هذا لهذا يوجد خللًا في الحياة والمعاش.
(ويحرم على المرأة الامتناع من فراش زوجها إذا دعاها ولم يكن لها عذر شرعي، ولا تصوم تطوعًا وزوجها حاضر إلا بإذنه.