إن الوعيد الشديد هو ما ورد في الحديث المتفق عليه من أن «الرحم معلقة بالعرش، تقول: من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله» .
وقبل ذلك آية كريمة شديدة الوعيد، يمر عليها المسلم وقد لا يتنبه لمعناها، هي قوله - جل جلاله: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ، أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ} [محمد: 22 - 23] . وعقب هذه الآية التي وردت في حديثٍ بصحيح البخاري: «فقال الله تعالى: من وصلك وصلته، ومن قطعك قطعه» .
وهذا تفسير لكلمات الآية، فإن اللعنة تعني الطرد من رحمه الله. نعوذ بالله من ذلك.