فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 162

وإذا لم يتهيأ لي زيارة القبور حللت ضيفًا على علماء عارفين، يذكرون بالموت، فيرققون القلب، ويرطبون العين، فيخشع الجسد ويقشعر البدن، وتطهر النفس، وتسمو الروح، حتى يغدو المرء كالملك، لا غرض له في هذه الحياة ولا أرب!

وإذا قصر في هذا أيضًا، فلا أقل من أن ينقلب إلى كتب الزهد والرقائق، فيداوي نفسه الأمارة بها، ويتنقل بين أخبار المؤثرين الدين على الدنيا، والمفضلين التعب على الراحة، ورضا الله على رضا النفس ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت