مسلم، أن النار احتجت بقولها «في الجبارون والمتكبرون» ، بينما كان احتجاج الجنة بقولها: «في ضعفاء الناس ومساكينهم» .
والتواضع هو الغالب على الضعفة والمساكين، هو من صفات أهل الجنة، زادنا الله بها عزًا وفوزًا بالجنان.
والملاحظ في العلاقات الاجتماعية بين الناس، أن التواضع وخفض الجناح يورث المحبة والتآلف والثقة، والتكبر يورث الكراهية والبغضاء والنفور، فلا أحد يحب المتكبرين، ولا أحد يحب صحبتهم، ولا أقل من ذلك.