ولعل الحكمة في ذلك هو ما جعل الله من الخير والبركة والفوز والسعادة لأهل اليمين، وعكس هذه الأمور لأهل الشمال.
وكذلك هو توجيه لسلوك المسلم نحو التعبد، بدل أن تكون طائشة بلا نظامٍ ولا معنى، فيؤجر على أن يتوجه بأعضائه نحو طاعة المصطفى - صلى الله عليه وسلم -، وباستعمالها في كيفياتٍ وأنحاء موافقةٍ لتوجيهاته النبوية الكريمة.
وكذلك هو صياغة لشخصية المسلم، التي ينبغي أن تكون متميزة عن غيرها من الملل والنحل، فيوافق المسلم المسلم في أي زمنٍ وفي أي أرضٍ كانت.