•جهات التوقع والاحتمال: كاد وأوشك ...
•جهات التحول والصيرورة: صار- أصبح- أضحى ...
•جهات الاستمرار: ظل- بات- مازال ...
وهناك أيضا أفعال القلوب والتحويل، مثل: حسب، زعم، ظن، اعتقد، رأى، صير، ...
وعليه، تدل الجهة على مجموعة من المعاني التي يدل عليها الفعل ومشتقاته، ويمكن حصرها في الابتداء، والامتداد، والشروع، والانتهاء، واللحظية، والآنية، والاعتياد، والتكرار، والاستمرار، والثبات، والتحول، والتجدد، والتدرج، والكمال، والتمام، وعدم التمام، والنشاط، والحالة، والإنجاز، والسكون، والحركة، والديمومة، والانقطاع، والاتصال، والمحدود، واللامحدود، واللزوم، والتعدي، والمشاركة، والقرب، والبعد، والنقص، والتضعيف، والترديد، والمطاوعة، والتكليف، والطلب، والتبادل، والسببية، والمعية، والتخصيص، والتقوية، والإخراج، والملابسة، والمقاربة، والصيرورة، والتوقع، والاحتمال، والتمني، والرجاء، والعموم، والخصوص، والكلية، والجزئية، والمؤقت، والمستمر، ...
ومن هنا، ينبغي لدارس النصوص والخطابات الإبداعية والفنية أن يتوقف عند عينة الأفعال ومشتقاتها لمقاربتها وفق منظور الجهة، باستجلاء مختلف دلالاتها وأنماط أحداثها، لكن في مختلف سياقاتها النصية والذهنية والتلفظية. ثم، تصنيف هذه الأفعال وتوصيفها وفق حقولها المعجمية والدلالية واللسانية، برصد بنياتها التركيبية والصرفية والبلاغية، وتبيان معانيها ودلالاتها، والبحث عن وظائفها ومقاصدها القريبة والبعيدة، بمراعاة التأويل المحلي.