بعد عملتي التنظير والتجريب، ننتقل إلى المقاربة الصورية الشكلية والتقعيدية، بتوظيف الرياضيات والمعادلات المنطقية في شكل قوانين واستنتاجات بغية تعميمها نظرية وتقعيدا. أي: ننتقل من مرحلة التطبيق والإجراء إلى مرحلة الصورنة والتعميم والتقنين.
ومن ثم، تتحول الملفوظات المدروسة تطبيقيا إلى معادلات رمزية محضة، في شكل قوانين صورية ومنطقية وتمثيلات رياضيات، كأن نستخدم - مثلا- الرموز التالية: ز (الزمن) ، الجهة (ج) ، س (السياق) ، المتلفظ (م) ، والصيغة (ص) ، والوجه (و) ...
ثم نستعين بعلامات الهوية والاختلاف والاستلزام ... مع توظيف كل الأشكال الهندسة الدالة على التمام وعدم التمام فيما يخص تمثيل البنية الزمنية.