1 -الحفظ والتعهد والرعاية:
يقال: حاطه يحُوطُه: حفظه وصانه وكلأه، ورعاه وذب عنه، وتوفر على مصالحه، وتعهده، ويقول الهذلي في هذا المعنى: [1]
وأحفظُ منصبي وأَحُوطُ عِرضِي ... وبعضُ القَومِ ليس بِذِي حِياطِ [2]
2 -المعرفة التامة بالشيء والعلم به ظاهرا وباطنا:
يُقال: أحاط به أي أحرزه كله وبلغ علمه أقصاه، يقال: علمه علم إِحَاطة، إذا علمه من جميع وجوهه ولم يفته منها، قال تعالى على لسان الهدهد: {أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ} [3] ، أي علمته من جميع جهاته. [4]
3 -الإحذاق بالشيء من جميع نواحيه:
يقال: أحاط بالأمر إذا أحذق به من جوانبه كله، ومنه قوله تعالى: {إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ} [5] ، يعني أنهم في قبضته، ومنه قوله جلت قدرته: {وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ} [6] ، أي لا يُعجزه أحد، قُدرتُه مشتملة عليهم [7] .
(1) انظر: لسان العرب، لابن منظور، مادة: حوط، حرف الطاء المهملة، فصل: الحاء المهملة، وكذا: تهذيب اللغة، للأزهري، مادة: حوط، باب: الحاء والطاء، حرف الحاء: الثلاثي المعتل.
(2) البيت للمُتَنَخِل وهو: مالك بن عويمر بن عثمان الهذلي، في كتاب: شرح أشعار الهذليين، لأبي سعيد الحسن بن الحسين السُكَري، 1270.
(3) النمل، 22.
(4) انظر: لسان العرب، مادة: حوط، حرف الطاء المهملة، فصل: الحاء المهملة.
(5) الإسراء، 60.
(6) البروج، 20.
(7) انظر: لسان العرب، مادة: حوط، حرف الطاء المهملة، فصل: الحاء المهملة، ومعجم مقاييس اللغة، لابن فارس، كتاب الحاء، باب: الحاء والواو وما معهما من الحروف في الثلاثي.