النبي صلى الله عليه وسلم:"من أحدث في مسجدنا حدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين"؟.
فبكى ابن مهدي وآلى على نفسه أن لا يفعل ذلك أبدا في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ولا في غيره" [1] ."
كما أنه كره قراءة السجدة في الفرض لئلا يؤدي ذلك إلى التشويش على العامة، وزعزعة النظام العام الذي يسيرون وفقه، يقول السجلماسي [2] :
قراءة السجدة في الفرض لِمَا يُحذَر من تشويشه قد انتمى
يتبين مما سبق أن الاحتياط لابد أن يكون مضبوطا بمجموعة من الشروط، والضوابط، تنفي عنه الغلو والتطرف، وتضمن للمجتهد التطبيق السليم لهذا المنهج.
(1) ترتيب المدارك، 1/ 186 - 187.
(2) شرح اليواقيث الثمينة، 196.