فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 113

الإمام مالك الذي بنا مذهبه على الأخذ بهذا الأصل الأصيل والركن الركين حتى أصبح علما على مذهبه.

-إن حقيقة الاحتياط يكون إما بالفعل أو الترك عند حصول الاشتباه أو الشك، ليفرغ المكلف ذمته بيقين وليستبرئ لدينه، حتى لا يسقط في المشتبهات التي هي بريد الحرام.

-اتفق جمهور أهل العلم على حجية الاحتياط وضرورة الأخذ به، أما الخلاف الحاصل بينهم فيما يتعلق بالجزئيات، فهو راجع بالأساس إلى اعتبارات اجتهادية، لا تقدح في جوهر هذا الأصل وفي مشروعيته والأخذ به.

-إن الاحتياط المعتبر لابد من أن تتوفر جملة من الشروط التي تضبطه، والقيود التي تحدده، من أجل الوصول إلى النتائج المرجوة منه.

-إن للاحتياط مجموعة من الفوائد والمقاصد الهامة، سواء على مستوى التشريع: مثل الحفاظ على مقاصد الشريعة، وضمان هيبتها ... أو على مستوى الفرد: مثل سلامة الدين والعرض، تربية النفس ... مما يؤكد أهمية هذا الأصل.

-إن تطبيقات الاحتياط عند الإمام مالك كثيرة جدا، لذلك ربطناها بقواعدها وأصولها حتى يسهل معرفة سياقاتها وتحديد تشعباتها وسيرانها في العقل الاجتهادي للإمام مالك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت