جيف رومي، كان كاثوليكيًا من كندا، أسلم وتسمى بـ"سيد جعفر"، خسر معظم أمواله التي استثمرها في الكويت عندما غزتها العراق، وكان لا يخرق عادات أصدقائه المسلمين، فيحجم عن تناول لحم الخنزير وشرب الكحول عندما يأكل معهم، وبعد ذلك تبين أن هذا له أفضل، ومناسب له جدًا، ومرتاح له، فأسلم، وكرَّس حياته لاتباع تعاليم القرآن.
الأستاذة الجامعية الروسية آلا أولينيكوفا، تأثرت في إسلامها بسلوك طالب مسلم يدرس الطب في موسكو، وكانت هي كذلك تدرسه. قالت: لم يكن يشرب الخمر، ولا يأكل لحم الخنزير، ولا يقيم علاقات مع النساء، وكانت أخلاقه عالية جدًا، فقد كان أمينًا صادقًا.
العالمة الإنجليزية النبيلة الليدي كريستين هيلين، تقول إنها نشأت تبغض الكذب والنفاق، وتكره العلاقات الإنسانية المزيفة، وأنها رأت في الهند علاقة فريدة تربط بين المسلمين، من حب وإخاء وتعاون، فأحست أنها واحدة منهم، ثم استفسرت وقرأت في الدين حتى أسلمت.
عارضة الأزياء الفرنسية السابقة فابيان، أسلمت عندما ذهبت إلى أفغانستان للتمريض، فتأثرت بحياة المسلمين وسلوكياتهم في حياتهم اليومية، بعد معايشة أسر أفغانية وباكستانية.
فيفان وينجيت، التي تسمَّت من بعد بـ"سعدية"، تقول: إن الذي دفعني إلى الإسلام هو احتكاكي بالمجتمعات الإسلامية، وما تتمتع به من روابط أسرية وتلاحم بين الأفراد، وهو شيء افتقدته كثيرًا في المجتمعات الإنجليزية.
ويقول الداعي والباحث الإسلامي المعروف زغلول النجار: حدث في إحدى المرات عندما كنت أجلس مع بعض الجنرالات الأمريكيين السابقين، في ضيافة رجل أعمال سعودي، وكانوا يريدون معرفة بعض الأمور عن الإسلام، لاحظ أحدهم أنه كلما دخل شخص عرَّفه عليهم رجل الأعمال بأنه أخو فلان، أو ابن أخي فلان، أو ابن أخت أو ابن عم. فاستغرب هذا التلاحم الأسري، واحترام الأجيال للكبار، خصوصًا عندما كان البعض يقبِّل يد أو رأس الكبار خلال الجلسة. فتأثر الرجل بشدة لهذا التلاحم، وتأثير الإسلام على أخلاق المسلمين في التراحم وصلة الرحم واحترام الكبير. وروى وهو يكاد يبكي، أن له ابنًا وابنة أنفق كل ثروته على تعليمهما، ومع ذلك تركاه وحيدًا ولا يزورانه، حتى إنه يكاد يطير فرحًا عندما تصله بطاقة معايدة بأعياد الكريسماس من أبنائه، رغم أنهم يطلقون عليه فيها اسم"الرجل العجوز"، ولا يقولون له"أبي". وانتهى الأمر بالرجل عندما رأى هذا السلوك الجيد العملي من المسلمين ليتحول إلى الإسلام. (مجلة المجتمع ع 1634 ص 21) .