الصفحة 34 من 85

الوظيفية، والوظائف الظاهرة، والوظائف الكامنة، والجزء في خدمة الكل، والتضامن العضوي، والمحافظة والاستقرار، والنظام والتوازن، والأدوار الحيوية، والاتساق والانسجام، والتماسك الاجتماعي مقابل مبدإ التجزئة والصراع ..

بيد أن البنيوية الوظيفية هي امتداد للمدرسة الوظيفية الكلاسيكية، على أساس أن النظام المجتمعي مرتبط بوظيفة ما. أي: تهتم هذه المقاربة بتحديد الدور الذي يقوم به عنصر ما داخل النسق الكلي على غرار الجسم الإنساني الحي. بمعنى أن كل عنصر يؤدي دورا معينا، أو يقوم بوظيفة أساسية داخل الكل المجتمعي، أو يساهم بعمل ما داخل النظام الثقافي.

ومن أهم رواد هذه المقاربة أرنولد فان جينيب (Arnold Van Gennep) ، وبرونيسلاف مالينوفسكي (Bronislaw Malinowski) [1] ، ورادكليف ريجينالد براون (Alfred Reginald Radcliffe-Brown) [2] ، وإدوار إيفان بريتشار (Edward Evan Evans-Pritchard) [3] ...

هذا، ويرتبط النظام أو النسق الثقافي والمجتمعي عند مالينوفسكي بأداء احتياجات أصلية وفرعية. وهكذا، يرى الباحث أن"ثقافة أي مجتمع تنشأ وتتطور في إطار إشباع"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت