وقد قسَّمتُ هذا البحث إلى: مقدمة، وأربعة فصول، وخاتمة.
أما المقدمة فقد بيَّنتُ فيها جهود العلماء في هذا العلم، وأهمية هذا الموضوع، وأهم العقبات التي قابلتني، ومنهجي في البحث والدراسة.
وقد جاءت الفصول الأربعة على النحو التالي:
الفصل الأول: كلام الأقران بعضهم في بعض أسبابه ونتائجه.
الفصل الثاني: أسباب كلام الأقران بعضهم في بعض.
الفصل الثالث: نتائج كلام الأقران بعضهم في بعض.
الفصل الرابع: القاعدة الذهبية في الجرح والتعديل.
وأما الخاتمة: فقد ذكرتُ فيها أهم النتائج التي توصَّل لها هذا البحث، وسألتُ الله الإخلاص والقبول.
ثم ذكرتُ أهم المصادر والمراجع التي اعتمدتُ عليها في هذا البحث.
ثم وضعتُ فهرسًا عامًا للبحث.
ولا أزعم أني وصلتُ في هذا البحث إلى الكمال، بل هو جهدي الضعيف مع قلة بضاعتي وكثرة ذنوبي، فما كان فيه من حقٍّ وصواب فهو من الله - عز وجل - وحده، وما كان فيه من خطأٍ فهو مني ومن الشيطان، والله - عز وجل - ورسوله - صلى الله عليه وسلم - منه بريئان.
الفقير إلى عفو ربه ... د. أيمن مهدي