قال: اعلم أن هذه الرفقة أعني - المزي والذهبي والبرزالي وكثيرٌ من أتباعهم - أضرّ بهم أبو العباس بن تيمية إضرارًا بيِّنًا، وحمَّلهم من عظائم الأمور أمرًا ليس هيّنًا، وجرَّهم إلى ما كان التباعد عنه أولى بهم وأوقفهم في دكاك من نار، المرجو من الله أن يتجاوزها لهم ولأصحابهم [1] .
وسبب هذه القسوة من السبكي في شيوخه: اختلافهم معه في فروع العقيدة، فهو أشعري، وهم حنابلة، غفر الله لهم جميعًا.
(1) طبقات الشافعية الكبرى 10/ 399.