الصفحة 94 من 130

(السحر) .

8 -إذا كانت ساكنة سكونًا عارضًا، بسبب الوقف بعد ياء مدية، أو لينة؛ سواء أكانت الراء مفتوحة، نحو: {لَا ضَيْرَ} ، أم مضمومة، نحو: {} (( (( (( (، {عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ(41) } ، {ذَلِكَ خَيْرٌ} ، أم مكسورة، نحو: {وَلَا} نَذِلَّ، {} (( (( (( (( .

الراء الدائرة بين التفخيم والترقيق، والترقيق فيها أولى:

هذه الراء لها أربعة أحوال:

1 -الراء الموقوف عليها بالسكون، ووقع بعدها ياء محذوفة في الرسم للتخفيف، وليس لها في القرآن إلا موضعان، هما: موضع القمر (ونذر) ، وموضع الفجر (يسر) .

فالترقيق في هذه الراء راجع إلى أصل هذه الكلمة، وهو وجود الياء المحذوفة للتخفيف.

والتفخيم راجع إلى العارض، وهو الوقف بالسكون مع حذف الياء.

والخلاصة: أن هذه الراء تدور بين التفخيم والترقيق، لكن الترقيق فيها أولى.

2 -الراء الموقوف عليها بالسكون وبعدها ياء محذوفة للبناء، ولم تقع إلا في كلمة (أسر) ؛ سواء اتصلت بالفاء، أم بأن.

فمواضع اتصالها بالفاء هي:

{ (( (( (( (( بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ}

{ (( (( (( (( بِعِبَادِي لَيْلًا إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ} .

ومواضع اتصالها بأن هي:

{وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ (( (( (( بِعِبَادِي} .

{* وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ (( (( (( بِعِبَادِي إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ(52) } .

وكلمة (أسر) فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، وهي الياء، فهي قبل البناء كان أصلها: (أسري) .

فمن رققها نظر إلى الأصل، وهو الياء المحذوفة للبناء، وإلى الوصل حيث إنها مرققة لكسرها، فأجرى الوقف مجرى الوصل.

ومن فخمها نظر إلى العارض، وهو الوقف بالسكون مع حذف الياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت