(السحر) .
8 -إذا كانت ساكنة سكونًا عارضًا، بسبب الوقف بعد ياء مدية، أو لينة؛ سواء أكانت الراء مفتوحة، نحو: {لَا ضَيْرَ} ، أم مضمومة، نحو: {} (( (( (( (، {عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ(41) } ، {ذَلِكَ خَيْرٌ} ، أم مكسورة، نحو: {وَلَا} نَذِلَّ، {} (( (( (( (( .
الراء الدائرة بين التفخيم والترقيق، والترقيق فيها أولى:
هذه الراء لها أربعة أحوال:
1 -الراء الموقوف عليها بالسكون، ووقع بعدها ياء محذوفة في الرسم للتخفيف، وليس لها في القرآن إلا موضعان، هما: موضع القمر (ونذر) ، وموضع الفجر (يسر) .
فالترقيق في هذه الراء راجع إلى أصل هذه الكلمة، وهو وجود الياء المحذوفة للتخفيف.
والتفخيم راجع إلى العارض، وهو الوقف بالسكون مع حذف الياء.
والخلاصة: أن هذه الراء تدور بين التفخيم والترقيق، لكن الترقيق فيها أولى.
2 -الراء الموقوف عليها بالسكون وبعدها ياء محذوفة للبناء، ولم تقع إلا في كلمة (أسر) ؛ سواء اتصلت بالفاء، أم بأن.
فمواضع اتصالها بالفاء هي:
{ (( (( (( (( بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ}
{ (( (( (( (( بِعِبَادِي لَيْلًا إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ} .
ومواضع اتصالها بأن هي:
{وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ (( (( (( بِعِبَادِي} .
{* وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ (( (( (( بِعِبَادِي إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ(52) } .
وكلمة (أسر) فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، وهي الياء، فهي قبل البناء كان أصلها: (أسري) .
فمن رققها نظر إلى الأصل، وهو الياء المحذوفة للبناء، وإلى الوصل حيث إنها مرققة لكسرها، فأجرى الوقف مجرى الوصل.
ومن فخمها نظر إلى العارض، وهو الوقف بالسكون مع حذف الياء.