5 -زينب بنت خزيمة الهلالية رضي الله عنها، استشهد زوجها في غزوة أحد، فتزوجها النبي عليه الصلاة والسلام سنة (4 ه) رحمة بها، وقد توفيت بعد زواجها بالنبي بثلاثة أشهر.
6 -أم سلمة بنت أبي أمية رضي الله عنها، توفي زوجها سنة (4 ه) متأثرًا بجراح من غزوة أحد، فحزنت عليه حزنًا عظيمًا، وكان لها أولاد منه، فتزوجها نبي الرحمة في تلك السنة، وجعل أولادها في رعايته عليه الصلاة والسلام.
7 -زينب بنت جحش رضي الله عنها، تزوجت بزيد بن حارثة الذي كان يُدعى في الجاهلية زيد بن محمد، حيث تبناه النبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة، فطلقها زيد، وكان أهل الجاهلية يرون تحريم زوجة المتبنى على أبيه المتبني مثل تحريم زوجة الابن من الصلب، فلما انقضت عدتها من زيد سنة (5 ه) زوّجها الله بالنبي عليه الصلاة والسلام لإبطال التبني، وقد شق ذلك على النبي عليه الصلاة والسلام خشية من ألسنة الناس، فعاتبه الله على ذلك في القرآن الكريم كما تقدم.
8 -جويرية بنت الحارث رضي الله عنها، سباها المسلمون في غزوة بني المصطلق سنة (6 ه) وكانت بنت سيد بني المصطلق، فأعتقها نبي الرحمة عليه الصلاة والسلام؛ فأعتق المسلمون جميع السبي الذي استولوا عليه في تلك الغزوة، وهم مائة أهل بيت، وقالوا: أصهار رسول الله، فكانت أعظم النساء بركة على قومها، ثم أسلم قومها عندما رأوا النبي صلى الله عليه وسلم تزوج بنت سيدهم، ورأوا المسلمين قد أعتقوا السبي الذي أخذوا؛ فكان زواجه صلى الله عليه وسلم بها رحمة عظيمة لها ولقومها.
9 -أم حبيبة بنت أبي سفيان رضي الله عنها، أبوها قائد مشركي قريش في غزوة أحد وسيدهم، أسلمت من بين أهلها، وهاجرت مع زوجها إلى الحبشة، ومات زوجها وصارت في بلاد الحبشة غريبة وحيدة لا تدري أين تذهب، وماذا تفعل؛ ولكن نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم جبر كسرها، ومسح دمعتها، وآنس وحشتها، فتزوجها وهي في الحبشة وجاءت إلى المدينة ودخل بها عليه الصلاة والسلام سنة (7 ه) ، وانكسرت شدة عداء أبيها للإسلام عندما عَلِم بأن النبي صلى الله عليه وسلم قد تزوج ابنته، ثم إن أباها أسلم وجميع أهلها سنة (8 ه) .
10 -صفية بنت حُيي بن أخطب رضي الله عنها، وأبوها كان سيد بني النضير، وكان ألد أعداء الرسول صلى الله عليه وسلم من اليهود، وقد قُتل في غزوة بني قريظة وسُبيت صفية في غزوة خيبر، فاصطفاها رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه، وعرض عليها الإسلام فأسلمت،