يتحرك على الأرض وهو حي يكون لكم مأكولًا كالبقل الأخضر.
فكانت جميع الحيوانات حلالًا في شريعة نوح كالبقولات، ثم حرم الله في شريعة موسى على بني إسرائيل كثيرًا من الحيوانات كالجمال والأرنب والخنزير كما في سفر التثنية (14/ 7 - 8) .
تنبيه: الآية المذكورة من سفر التكوين هي بلفظ (وهو حي) كما في الترجمة العربية المطبوعة سنة (1625 م) وسنة (1648 م) ، وأما في الترجمة العربية المطبوعة سنة (1811 م) فقد تُرجمت هكذا: (كل دبيب طاهر حي يكون لكم مأكلًا كخضر العشب) فزاد المترجم من عنده لفظ (طاهر) لئلا تشتمل الحيوانات المحرمة في شريعة موسى، ولم ترد كلمة طاهر في طبعات سنة (1844 م) وسنة (1865 م) ولا في النسخة السامرية كذلك.
3 -في التوراة أنه جمع يعقوب عليه السلام بين الأختين ليّا وراحيل ابنتي خاله كما في سفر التكوين (29/ 15 - 35) ، وهذا الجمع حرام في شريعة موسى كما في الآية الثامنة عشرة من الباب الثامن عشر من سفر الأحبار قال:"ولا تتزوج أخت امرأتك في حياتها فتحزنها، ولا تكشف عورتهما جميعًا فتحزنهما".
4 -يجوز في شريعة موسى أن يطلق الرجل زوجته بكل علة، وأن يتزوج المطلقة رجل آخر كما في سفر التثنية (24/ 1 - 3) ، ولا يجوز الطلاق في شريعة عيسى إلا بعلة الزنا، ولا يجوز لرجل آخر نكاح المطلقة بل هو بمنزلة الزنا، ففي الباب الخامس من إنجيل متّى:" (31) وقيل: من طلق امرأته فليعطها كتاب طلاق (32) وأما أنا فأقول لكم: إن من طلق امرأته إلا لعلة الزنا يجعلها تزني، ومن يتزوج مطلقة فإنه يزني".
5 -جاءت شريعة موسى عليه الصلاة والسلام بتعظيم يوم السبت وحرمة العمل فيه، ففي سفر الخروج (31/ 14 - 15) :" (14) فاحفظوا يومي يوم السبت فإنه طهر لكم، ومن لا يحفظه فليُقتل قتلًا، من عمل به عملًا فتُهلك تلك النفس من شعبها (15) اعملوا عملكم ستة أيام واليوم السابع هو يوم سبت راحة طهرٍ للرب، وكل من عمل عملًا في هذا اليوم فليُقتل".
وقد نسخ الله في شريعة عيسى عليه الصلاة والسلام تعظيم يوم السبت، وأراد اليهود المعاصرون لعيسى قتله لعدم تعظيمه يوم السبت، ففي إنجيل يوحنا (5 - 61) :"ومن أجل ذلك طرد اليهود عيسى وطلبوا قتله؛ لأنه كان قد فعل تلك الأشياء يوم السبت".
6 -حكم الختان للذكر كان في شريعة إبراهيم كما في سفر التكوين (17/ 9 - 14) ،