كله يأتي على هذا الجيل"."
فهذه ثلاثة اختلافات في ثلاثة نصوص لا يمكن الجمع بينها أبدًا، ففي الأول يثبت أن كل نفس تحمل إثم نفسها ولا تحمل إثم غيرها، وفي الثاني أنها تحمل إثم غيرها إلى ثلاثة أو أربعة أجيال، وفي الثالث يثبت حمل الأبناء إثم آبائهم بعد آلاف السنين!!
وتوجد مخالفة أخرى بين النص الأخير حيث سمى زكريا بن برخيا، وبين سفر أخبار الأيام الثاني (24/ 20) حيث سماه زكريا بن يهوياداع!!
ولعل هذا أشكل على لوقا فلم ينسبه في إنجيله إلى أبيه بل نقل قول المسيح هكذا:"لكي يطلب من هذا الجيل دم جميع الأنبياء المهرق منذ إنشاء العالم. من دم هابيل إلى دم زكريا الذي أهلك بين المذبح والبيت. نعم أقول لكم: إنه يطلب من هذا الجيل". انظر إنجيل لوقا (11/ 50 - 51) .
2 -في سفر الأمثال (15/ 3) :"عينا الرب في كل مكان يترقبان الصالحين والطالحين".
وفي سفر التكوين (3/ 9) :"فدعا الرب الإله آدم وقال له: أين أنت؟".
ففي الآية الأولى أن الله يرى كل شيء، وفي الثانية أنه لم ير آدم حين اختفى في وسط شجرة الفردوس فاحتاج أن يسأله عن مكانه!!
3 -في سفر العدد (23/ 19) :"ليس الله برجل فيكذب ولا ابن الإنسان فيندم".
وفي سفر التكوين (6/ 6 - 7) :"فندم على عمله الإنسانَ على الأرض، فتأسف بقلبه داخلًا. وقال: فامحوا البشر الذي خلقته عن وجه الأرض من البشر حتى الحيوانات من الدبيب حتى طير السماء لأني نادم أني عملتهم".
ففي الآية الأولى ينزّه الله عن الندم، وفي الثانية يصفه بالندم سبحان الله عما يصفون!!
ومثل هذا التعارض بين سفر صموئيل (15/ 29) و (15/ 11) ، ففي آية (29) :"ليس إنسانًا فيندم"، وفي آية (11) :"ندمت على أني صيرت شاوول ملكًا".
وهذا تعارض في باب واحد!!
4 -في سفر التكوين (32/ 30) قول يعقوب عليه السلام:"رأيت الله وجهًا لوجه".
وفي الرسالة الأولى ليوحنا (4/ 12) :"الله لم ينظره أحد قط".
ففي الأول أن يعقوب رأى الله، وفي الثانية أنه لم يره أحد!!
5 -في إنجيل يوحنا (5/ 37) قول عيسى لليهود:"لم تسمعوا صوته قط".