وفي الترجمة العربية المطبوعة سنة (1811 م) ترجموا لفظ شيلوه ب (الذي هو له) .
وورد هذا الاسم في سفر التكوين (49/ 10) في النسخة السامرية هكذا: (حتى يأتي سليمان وإليه تنقاد الشعوب) .
فانظر كيف تصرف المترجمون في هذا الاسم كلٌ بما ظهر وترجح عنده، ولم ينقلوه بلفظه أداء لأمانة الترجمة، وهذا مألوف عندهم في تراجمهم!!
3 -في سفر الخروج (17/ 15) في الترجمة العربية المطبوعة سنة (1625 م) وسنة (1844 م) هكذا:"فابتنى موسى مذبحًا ودعا اسمه: الرب عظمتي".
وفي الترجمة العربية المطبوعة سنة (1811 م) :"وبنى مذبحًا وسماه: الله علمي".
وفي النسخة السامرية في طبعة سنة (1865 م) :"فبنى موسى مذبحًا ودعا اسمه: يهوه نِسِّي".
فانظر كيف ترجم المترجمون الاسم العبراني ولم ينقلوه كما هو واختلفوا في ترجمته مع أنه اسم لا يُترجم!!
4 -في قاموس الكتاب المقدس (ص 81) و (ص 927) أن إشعياء له ابن اسمه مهر شالال جاشنر وهو اسم عبراني معناه: مسرع إلى الغنيمة أو يعجل السلب ويسرع النهب، وقد ذكر هذا الاسم بالعبراني في الترجمة الفارسية لكتاب إشعياء (8/ 1 - 3) المطبوعة سنة (1839 م) ، وكذلك في ترجمة أردو المطبوعة سنة (1825 م) ، وأما في الترجمة العربية المطبوعة سنة (1844 م) فترجموا الاسم هكذا: (اسمه: اغنم بسرعة وانهبوا تجده) .
فانظر كيف ترجموا الاسم على آرائهم واختلفوا فيما بينهم!!
فلو بدل هؤلاء المترجمون في البشارات المحمدية اسمًا من أسماء النبي محمد صلى الله عليه وسلم أو زادوا شيئًا فلا استبعاد منهم؛ لأن هذه عاداتهم في تراجمهم للأسماء.
5 -في إنجيل متّى (27/ 46) :"ونحو الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلًا: إيلي إيلي لمَ شبقتني؟ أي: إلهي إلهي لماذا تركتني؟".
وفي إنجيل مرقس (15/ 34) هكذا:"وفي الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلًا: ألُوي ألُوي لم شبقتني؟ الذي تفسيره: إلهي إلهي لماذا تركتني؟"، فاللفظ الأخير في الإنجيلين أُلحقا بكلام المصلوب وليسا من كلامه يقينًا، بل هما تفسيران له.
6 -في إنجيل مرقس (5/ 41) :"وقال لها: طليثا قومي الذي تفسيره: يا صبية لك أقول:"