فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 117

قومي"، فهذا التفسير إلحاقي ليس من كلام عيسى، وطليثا كلمة آرامية معناها صبية كما في قاموس الكتاب المقدس (ص 578) ."

7 -في إنجيل يوحنا (1/ 42) قول عيسى عليه السلام في حق بطرس الحواري في الترجمة العربية المطبوعة سنة (1811 م) هكذا:"أنت تدعى ببطرس الذي تأويله الصخرة".

وفي الترجمة العربية المطبوعة سنة (1816 م) :"ستسمى أنت بالصفا المفسَّر ببطرس".

فانظر كيف لا يتميز من كلامهم المفسِّر عن المفسَّر!!

ولاشك أن هذا التفسير ليس من كلام عيسى عليه السلام، بل هو إلحاقي، فإذا كان هذا حالهم في ترجمة خليفة إلههم فكيف نرجو منهم صحة بقاء لفظ محمد أو أحمد أو لقب من ألقابه صلى الله عليه وسلم؟!

8 -في إنجيل يوحنا (5/ 2) في الترجمة العربية المطبوعة سنة (1823 م) و (1844 م) :"تسمى بالعبرانية بيت صيدا".

وفي الترجمة العربية المطبوعة سنة (1860 م) :"يقال لها بالعبرانية: بيت حسدا".

وفي الترجمة العربية المطبوعة سنة (1811 م) :"تسمى بالعبرانية بيت حصدا أي: بيت الرحمة".

فاختلفوا في صيدا وحسدا وحصدا، وزاد المترجم الأخير تفسيرًا من عنده في الكلام الذي هو كلام الله بزعمه!! فلو زادوا شيئًا بطريق التفسير من عند أنفسهم في البشارات المحمدية فلا يستغرب منهم.

فثبت بهذه الشواهد أن ترجمة الأسماء أو تبديلها بألفاظ أخر وإلحاق التفسيرات من عند أنفسهم من عادة هؤلاء المترجمين سلفًا وخلفًا، فلا بُعد أن يترجموا اسمًا من أسماء النبي محمد صلى الله عليه وسلم أو يبدلوه بلفظ آخر أو يزيدوا فيه بطريق التفسير شيئًا من عند أنفسهم بحيث يخل الاستدلال به على نبوته بحسب الظاهر.

ومع وقوع التحريفات في كتب أهل الكتاب المقدسة عندهم فإنه والحمد لله لا تزال توجد فيها بشارات كثيرة تبشِّر بخاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم، وسأكتفي بذكر عشر بشارات:

البشارة الأولى: في سفر التثنية (18/ 17 - 18) :"قال لي الرب: قد أحسنوا فيما تكلموا. أقيم لهم نبيًا من وسط إخوتهم مثلك وأجعل كلامي في فمه فيكلمهم بكل ما أوصيه به".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت