قالوا: لا، قال: فذلك فضلي أوتيه من أشاء [1] .
البشارة العاشرة: في إنجيل يوحنا في آخره (14/ 15 - 16) :"إن كنتم تحبونني فاحفظوا وصاياي. وأنا أطلب من الآب فيعطيكم فارقليط آخر ليثبت معكم إلى الأبد".
وفي إنجيل يوحنا: (14/ 26،30) :"والفارقليط روح القدس الذي يرسله الآب باسمي هو يعلمكم كل شيء وهو يذكركم كلما قلته لكم. والآن قد قلت لكم قبل أن يكون حتى إذا كان تؤمنوا".
وفي إنجيل يوحنا (16/ 7،12،13) :"لكني أقول لكم: الحق إنه خير لكم أن أنطلق؛ لأني إن لم أنطلق لم يأتكم الفارقليط، فأما إن انطلقت أرسلته إليكم. وإن لي كلامًا كثيرا أقوله لكم ولكنكم لستم تطيقون حمله الآن. وإذا جاء روح الحق ذاك فهو يعلمكم جميع الحق؛ لأنه لا ينطق من عنده بل يتكلم بكل ما يسمع ويخبركم بما سيأتي".
وقد ورد اسم المبشَّر به في طبعات سنة (1821 م) وسنة (1823 م) وسنة (1831 م) وسنة (1844 م) بلفظ: فارقليط، وبارقليط، وروح الحق.
وفي طبعة سنة (1825 م) وسنة (1826 م) بلفظ: المعزّي، وروح الصدق.
وفي طبعة سنة (1816 م) الشافع.
وفي طبعة سنة (1865 م) وسنة (1970 م) وسنة (1971 م) وسنة (1976 م) وسنة (1983 م) وسنة (1985 م) بلفظ: المعزي، وروح الحق.
وفي طبعة دار المشرق ببيروت سنة (1982 م) بالمطبعة الكاثوليكية بلفظ: المؤيد، وروح الحق.
وقد تقدم أن أهل الكتاب سلفًا وخلفًا عادتهم أن يترجموا الأسماء غالبًا، ومعلوم أن عيسى عليه السلام كان يتكلم باللسان العبراني لا اليوناني، وإنجيل يوحنا كتب باليونانية، فلا شك أن يوحنا ترجم اسم المبشر به باللغة اليونانية بحسب عادتهم، ثم مترجمو العربية عرّبوا اللفظ اليوناني بفارقليط، أو المعزي، أو المؤيد، أو روح الحق، أو روح الصدق، أو الشافع.
ولفظ: فارقليط معرّب من اللفظ اليوناني الأصل، ولفظ الأصل: (بيركلوطوس) ومعناه قريب من معنى محمد وأحمد، وادعاء القسيسين أن لفظ الأصل: (باراكلي طوس) بمعنى المعزي لا
(1) صحيح البخاري (2268) .