قال الواقدي في كتاب"المغازي" (2/ 866) :
2 -حدثني إبراهيم بن يَزِيد، عن عَطاء بن أبي رَباح، قال: جاء رجلٌ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومَ الفتح فقال: إني نذرتُ أنْ أصلِّي في بيت المقدس إنْ فتَح الله عليك مكَّة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( ها هنا أفضل ) )، فردَّ ذلك عليه ثلاثًا، وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( والذي نفسي بيده، لَصلاةٌ ها هنا أفضلُ من ألفٍ فيما سواه من البلدان ) ).
وقالت ميمونةُ زوجُ النبي - صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، إني قد جعلتُ على نفسي إنْ فتح الله عليك مكَّة أن أصلِّي في بيت المقدس، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( لا تقدِرين على ذلك، يَحُول بينك وبينه الرُّومُ ) )، فقالت: آتِي بخفير يُقبِل ويُدبِر، فقال: (( لا تَقدِرين على ذلك، ولكن ابعثي بزيت يُستَصبَح لك به فيه، فكأنَّك أتيتِه ) )، فكانت ميمونة تبعَث إلى بيت المقدس كلَّ سنةٍ بمالٍ يُشتَرَى به زيت يُستَصبَح به في بيت المقدس، حتى ماتَتْ فأوصَتْ بذلك [1] .
(1) إسناده ضعيف جدًّا.
في إسنادِه أكثرُ من علَّة: الواقدي وشيخه إبراهيم بن يزيد الخوزي، متروكان.
وقال الحافظ في"التقريب": وعطاء لم يثبت سماعه من ميمونة، قال الحافظ ابن رجب في"فضائل الشام" (ص 173) عقب ذكر الحديث: هذا مرسل ضعيف.