قال الإمام أحمد (5/ 434) :
3 -حدثنا إسماعيل، ثنا ابن عون، عن مجاهد قال:"كان جنادة بن أبي أميَّة أميرًا علينا في البحر ست سنين، فخطبنا ذاتَ يوم فقال: دخَلنا على رجلٍ من أصحاب النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وقلنا له: حدِّثنا بما سمعتَ من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا تحدثنا بما سمعتَ من الناس، قالوا: قال: فشَدَّدوا عليه، فقال: قامَ فينا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: (( أُنذِركم المسيح الدجال، أُنذِركم المسيح الدجال؛ وهو رجلٌ ممسوح العين(قال ابن عون: أظنُّه قال: اليسرى) ، يَمكُث في الأرض أربعين صَباحًا، معه جِبال خبزٍ وأنهارُ ماءٍ، يَبلُغ سلطانه كلَّ مَنهَل، لا يأتي أربعة مساجد (فذكر المسجد الحرام والسجد الأقصى والطور والمدينة) وغير أنَّه ما كان من ذلك، فاعلَمُوا أنَّ الله ليس بأعور، ليس الله بأعور، ليس الله بأعور ))، قال ابن عون: وأظنُّ في حديثه: يسلَّط على رجلٍ من البشر فيقتله ثم يحييه، ولا يسلط على غيره" [1] .
(1) إسناده صحيح.
وأخرَجَه أحمد أيضًا (5/ 434 - 435) من طرقٍ عن الأعمش ومنصور، عن مجاهدٍ به، قال الهيثمي في"المجمع" (7/ 346) : رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، قلت: وهو كما قال.