وفيه الصحيح والضعيف، وإن كان قليلًا بالنسبة للصحيح، ومعظم ما فيه من أحاديث قد رواها أصحاب الكتب الأخرى بأسانيد مالك، أو بأسانيد مختلفة، والكتاب مرجع هام من مراجع السنَّة النَّبويَّة الشريفة.
16)شروح الموطأ:
لقد اهتم العلماء بكتاب الموطأ للإمام مالك اهتمامًا بالغًا، بعضهم بتخريج أحاديثه، وموافقة غيره من أهل السنَّة في روايتها، وبعضهم اهتم برجال الموطأ، والبعض بشيوخ مالك، والبعض بالرواة عن مالك، والبعض بما انفرد به مالك عن غيره، والبعض شروح الأحاديث شرحًا وافيًا، ومن أهم وأعظم الكتب في ذلك:
1.التمهيد لابن عبدالبر.
2.الاستذكار لابن عبدالبر أيضًا.
3.كتاب لأبي الوليد بن الصفار.
4.كتاب المحلَّى في شرح الموطَّا للقاضي محمد بن سليمان بن خليفة.
5.توجيه الموطأ لابن عيشون.
6.تفسير الموطأ لأبي الحسن الإشبيلي، وغيرها كثير جدًّا.
17)وفاة الإمام مالك:
بعد حياة طويلة مليئة بالعلم والعمل وجمع السنَّة والتحديث والقراءة والسماع توفي الإمام مالك رحمه الله سنة 179 ه وعمره تسعة وثمانون عامًا، ودفن في البقيع، وقبره معروف إلى الآن، بجوار قبر إبراهيم ابن النَّبي صلى الله عليه وسلم، فرحم الله الإمام مالكًا رحمة واسعة، وجزاه خير الجزاء عما قدم للإسلام والمسلمين، وجمعنا به مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفردوس الأعلى.