فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 156

(13) قال الله تعالى: {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى * وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} [النجم: 1 - 4] .

-قال القرطبي: فيها دلالة على أن السنَّة كالوحي المنزَّل في العمل [1] .

(14) قال الله تعالى: {مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} [الحشر: 7] .

-قال القرطبي: قيل: إنه محمول على العموم في جميع أوامره ونواهيه (أي النَّبي صلى الله عليه وسلم) لا يأمر إلا بصلاحٍ، ولا ينهى إلا عن فساد.

-وقال المهدي: هذا يوجب أن كل ما أمر به النَّبي صلى الله عليه وسلم أمر من الله تعالى [2] 2).

• أكتفي بهذا العدد من الآيات الدالة على وجوب العمل بسنة النَّبي صلى الله عليه وسلم، وغيرها كثير جدًّا في القرآن الكريم من الآيات التي تأمر بطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم، وأعتقد أن في هذا كفاية لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.

• والآن بعد أن انتهينا من ذكر الآيات الدالة على وجوب متابعة السنَّة نعيش مع بعض الأدلة من السنَّة الصحيحة على وجوب متابعة السنَّة في كل أمر صغير أو كبير.

أسأل الله أن يهدينا للعمل بسنَّة نبيه صلى الله عليه وسلم.

(1) تفسير القرطبي 17/ 57.

(2) (2 تفسير القرطبي 18/ 13.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت