فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 156

من النَّبي صلى الله عليه وسلم، وبيان فضل من يحافظ على السنَّة ويعمل بها، والتحذير من التهاون بها أو إنكارها.

1)قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إذا وقع الذباب في إناء أحدكم، فليغمسه كله، ثم ليطرحه؛ فإن في أحد جَناحيه داءً، وفي الآخر شفاء ) ) [1] .

هذا الحديث من المعجزات في السنَّة النَّبويَّة المباركة؛ فإن الناس لم يكونوا يعرفون شيئًا عن علم الحشرات إلا في العصر الحديث، عندما اكتشفت الآلات الحديثة والأجهزة والمعدات التي أظهرت هذه الحقيقة العلمية أن الذباب في أحد جناحيه داء وفي الآخر دواء، هذه الحقيقة العلمية التي تحدث عنها هذا الحديث منذ ألف وأربعمائة عام، مما كان سببًا في إسلام الكثير من أهل الغرب؛ إذ ثبت لديهم بالعقل والتجربة أن هذا الكلام لا يمكن أن يقوله إلا رسول موحى إليه من الله.

في موقع على شبكة المعلومات بعنوان (http: //forum، sedty، com/t 118703، html) (لقد ذكر الدكتور عبدالباسط محمد السيد رئيس قسم التحليل والجراثيم في المركز القومي للأبحاث في مصر"أنه اكتشف مجموعة علماء ألمان في الجناح الأيسر للذبابة جراثيم غرام سلبي وغرام إيجابي، وفي الجناح جراثيم تسمى باكتر يوفاج؛ أي مفترسة الجراثيم، وهذه المفترسة للجراثيم الباكتر يوفاج أو عامل الشفاء صغيرة الحجم يقدر طولها ب 20: 25 ميلي ميكرون، فإذا وقعت الذبابة في الطعام أو الشراب وجب أن تغمس فيه؛ كي تخرج تلك الأجسام الضدية، فتبيد الجراثيم، وهذه المضادات واسعة الطيف وقوية التأثير، وشبيهة بالأنتي بيوتك."

والآن هناك عدد كبير من مزارع الذباب في ألمانيا؛ حيث يتم استخلاصها؛ حيث يتم تحضير بعض الأدوية التي تستعمل كمضاد للجراثيم، والتي أثبتت فعالية كبيرة، وهي تباع بأسعار مرتفعة في ألمانيا، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم معلم الناس الخير.

فهل يستطيع هؤلاء الذين ينكرون السنَّة أن يواجهوا هذا الحديث، أو ينكروه، أو ينسُبوه لغير رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ هل يمكن لبشر أن يفتري هذا الكلام وينسبه للنبي صلى الله عليه وسلم؟ أم هو اتباع الهوى!

2)قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم، فليغسِلْه سبع مرات، إحداهن بالتُّراب ) ) [2] .

(1) البخاري، كتاب الطب، باب إذا وقع الذباب في الإناء (5782) 3/ 95.

(2) مسلم، كتاب الطهارة، باب حكم ولوغ الكلب (280) 1/ 244.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت