فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 156

(3) عن العِرباض بن سارية رضي الله عنه قال: وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة وجِلت منها القلوب، وذرفت منها العيون، فقلنا: يا رسول الله، كأنها موعظة مودع؛ فأوصِنا، فقال: (( أوصيكم بتقوى الله، والسمع والطاعة، وإن تأمَّر عليكم عبد؛ فإنه من يعِشْ منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا؛ فعليكم بسنتي، وسنة الخلفاء الراشدين المَهْديين من بعدي، عَضُّوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدَثات الأمور؛ فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة ) ) [1] .

(4) عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( نضَّر الله امرأً سمع منا حديثًا، فأدَّاه كما سمعه؛ فرُبَّ مبلَّغ أوعى مِن سامع ) ) [2] .

(5) عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( بلغوا عني ولو آية، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، ومن كذب عليَّ متعمدًا، فليتبوأ مقعده من النار ) ) [3] .

(6) عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النَّبي صلى الله عليه وسلم قال: (( من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله ) ) [4] .

(7) عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما، عن النَّبي صلى الله عليه وسلم قال: (( افترقت بنو إسرائيل على ثنتين وسبعين فِرقة، وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، كلهم في النار إلا واحدة؛ ما أنا عليه وأصحابي ) ) [5] .

(8) عن عائشة رضي الله عنها، عن النَّبي صلى الله عليه وسلم قال: (( من عمل عملًا ليس عليه أمرنا، فهو ردٌّ ) ) [6] .

(9) عن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه: أن النَّبي صلى الله عليه وسلم قال: (( يؤمُّ القوم أقرؤهم لكتاب الله، فإن كانوا في القراءة سواءً فأعلمُهم بالسنَّة، فإن كانوا في السنَّة سواءً فأقدمهم هجرة ) ) [7] .

(1) الترمذي كتاب العلم، باب ما جاء في الأخذ بالسنة واجتناب البدع (2676) 4/ 469، وقال: حسن صحيح.

(2) الترمذي كتاب العلم، باب ما جاء في الحث على تبليغ السماع (2657) 4/ 458، وقال: حسن صحيح.

(3) البخاري كتاب أحاديث الأنبياء، باب ما ذكر عن بني إسرائيل (3461) 2/ 167.

(4) البخاري كتاب الجهاد والسير، باب يقاتل من وراء الإمام ويتقى به (2957) 2/ 51.

(5) (1 الترمذي كتاب الإيمان، باب ما جاء في افتراق هذه الأمة(2641) 4/ 450.

(6) البخاري كتاب الصلح، باب إذا اصطلحوا على صلح جَور فالصلح مردود (2697) 1/ 597 بلفظ: (( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) ).

(7) مسلم كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب من أحق بالإمامة 1/ 482.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت