فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 156

وهذه الشبهات تنقسم إلى قسمين:

القسم الأول: شبهات عامة.

شبهات عامة حول السنَّة جملة، وهذه الشبهات تتلخص فيما يلي:

1 -القرآن جمع كل شيء، وفيه بيان كل شيء؛ فلا حاجة إلى السنَّة.

2 -السنَّة لم تكتب في عهد النَّبي صلى الله عليه وسلم.

3 -السنَّة فيها الصحيح والضعيف والموضوع؛ فليست محفوظة كالقرآن.

4 -معظم السنَّة جاءنا عن أبي هريرة، وهو لم يصاحب النبي صلى الله عليه وسلم إلا ثلاث سنوات فقط؛ مما يثير الشك في مروياته.

5 -على القول بالعمل بالسنَّة، فلا يعمل إلا بالحديث المتواتر في العقائد والأحكام، أما الحديث الآحاد فلا.

6 -أن جميع الأحاديث رُويت بالمعنى؛ مما يعني تضييع ألفاظ النَّبي صلى الله عليه وسلم.

7 -هل البخاري معصوم؟ فما بالك بغيره من رواة السنَّة؟

8 -السنَّة تخالف العقل.

9 -السنَّة تخالف القرآن

هذه هي الشبهات العامة حول السنَّة.

أما القسم الثاني فهو: شبهات خاصة:

وهذه الشبهات أثاروها حول أحاديث خاصة بعينها، انتقدوها لعدم موافقتها للعقل، حتى وإن كانت في صحيح البخاري أو مسلم.

مثل حديث (رضاع سالم مولى أبي حذيفة) ، وحديث (إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه) ، وغيرهما من الأحاديث.

ولكن القسم الثاني، وهو الشبهات الخاصة ببعض الأحاديث، فلن نتكلم عنه في هذا البحث؛ لأنه يحتاج إلى إفراد البحث فيه، ورد كل ما يقال عن كل حديث من هذه الأحاديث، ونحن هنا في رسالة مختصرة للتعريف بالسنَّة؛ لذلك من أراد الرد على هذه الشبهات الخاصة، فليرجع إلى أمهات الكتب التي احتوت على هذه الأحاديث، ويرى رد العلماء على هذه الشبهات، مثل كتاب (فتح الباري بشرح صحيح البخاري) لابن حجر العسقلاني وغيره من الكتب.

ويكفي في الرد على هذه الشبهات الخاصة أن تعلم - أيها القارئ الكريم - أن علماء الحديث من عهد الصحابة وإلى عصرنا هذا لم يتركوا شاردة ولا واردة في الحديث إلا تعرضوا لها وأجابوا عنها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت