ومع ذكر الأدلة لم أكتفِ بذكر الآيات، وإنما أتبعتها بذكر آراء العلماء في تفسير هذه الآيات؛ حتى يكون المسلم على بينة من أمره.
الفصل الثاني: أهم الشبهات حول السنَّة، الرد عليها شبهة تلو الأخرى بالدليل العقلي والمنطقي.
الفصل الثالث: جعلت فيه تعريفًا ميسرًا لأئمة السنَّة، أصحاب الكتب التسعة المعروفة في السنَّة، والتعريف بالفقهاء أصحاب المذاهب الأربعة؛ لأن المسلمين عامتهم لا يعلمون عنهم إلا أسماءهم، فجعلت تعريفًا ميسرًا لهم، ولأحوالهم ولكتبهم، واختصرته من كتاب سير أعلام النبلاء للإمام الذهبي رحمه الله.
الفصل الرابع: أُثر عن كثير من العلماء اختيار أربعين حديثًا في أربعين أمرًا مختلفًا، أو أربعين حديثًا في موضوع واحد، وتأثرًا بهؤلاء العلماء وضعت أربعين حديثًا في أربعين موضوعًا مختلفًا.
وأخيرًا، أسأل الله تعالى أن يجعل له القبول، وأن ينفع به كل من اطلع عليه.
وصلى الله وسلَّم وبارك على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.
كتبه
أبو عبدالرحمن
حامد بن محمد غانم