فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 156

وهكذا في سائر الكتاب، كل حديث يضعه بهدف وعناية وحكمة بالغة، فجزاه الله خير الجزاء على ما قدم للإسلام والمسلمين.

ولو أردت الحديث عن الإمام البخاري وكتبه وتركت العنان للقلم ليكتب - ما استطاع أن يتوقف في جمع فضائل هذا الإمام وكتابه، رحمة الله على الإمام البخاري.

ولكن آثَرْتُ الاختصار، فأكتفي بما مضى، ومن أراد المزيد فليرجع إلى مقدمة فتح الباري شرح صحيح البخاري، للحافظ ابن حجر العسقلاني.

هذا، وقد تلقى العلماء سلفًا وخلفًا كتاب البخاري بالقبول والعناية، ولا يوجد كتاب اهتم به المسلمون بعد كتاب الله مثل كتاب الإمام البخاري؛ فهو أصح الكتب بعد القرآن الكريم.

-عناية العلماء بصحيح البخاري:

واعتنى به العلماء بين شارح ومبين لغريب الكلمات وبين موضح لمعاني الألفاظ وبين من يهتم بتراجم رواته ورجاله، وهكذا.

وقد بلغت شروحه العدد الكثير، حتى قيل: إنها ثلاثمائة وستون شرحًا، أشهرها:

1)فتح الباري شرح صحيح البخاري للحافظ ابن حجر العسقلاني.

2)شرح الإمام الخطابي، وسماه: (أعلام السنن) .

3)عمدة القاري شرح صحيح البخاري للبدر العيني.

4)هدي الساري للقسطلاني.

5)التلويح شرح الجامع الصحيح لعلاء الدين مغلطاي.

6)الكوكب الدري شرح صحيح البخاري للكرماني.

وغيرها كثير، فرحم الله الإمام البخاري، وأسكنه فسيح جناته، وجزاه الله خيرًا عما قدم للإسلام والمسلمين، وجمعنا به في الفردوس الأعلى مع خاتم الأنبياء والمرسلين.

ورد الله كيد الحاقدين المفسدين، وجعلهم آية وعبرة لكل أفَّاك أثيم ولكل ضال مبين؛ إنه وليُّ ذلك والقادر عليه.

هذا، وللإمام البخاري رحمه الله كتب أخرى غير الجامع الصحيح، ومن أهمها:

1)الأدب المفرد.

2)التاريخ الكبير.

3)التاريخ الأوسط.

4)التاريخ الصغير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت