قوم اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت، فهذا أول رسول - بنص الحديث الصحيح - أُرسل إلى الأرض، استمرَّ في الدعوة ألف سنة إلا خمسين عامًا لا يدعوا إلا إلى التوحيد، وهو شغل السلفيين الشاغل، فكيف يُسفُّ كثير من الدعاة الإسلاميين وينحطُّوا إلى درجة أن ينكروا ذلك على السلفيين" [1] ."
أما عن ضرورة ملازمة التربية كمنهج تربوي تمكين الجماعة المؤمنة فيقول:"التربية: والشطر الثاني من هذه الكلمة يعني أنه لا بد من تربية المسلمين اليوم، على أساس ألا يفتنوا كما فُتِن الذين من قبلهم بالدنيا. ويقول الرسول عليه الصلاة والسلام:"ما الفقر أخشى عليكم ولكن أخشى عليكم أن تُفتح عليكم زهرة الحياة الدنيا، فتهلككم كما أهلكت الذين من قبلكم". ولهذا نرى أنه قَّل مَنْ ينتبه لهذا المرض فيربي الشباب، لا سيما الذين فتح الله عليهم كنوز الأرض، وأغرقهم في خيراته - تبارك وتعالى - وفي بركات الأرض، قلَّما يُنبه إلى هذا."
مرض يجب على المسلمين أن يتحصنَّوا منه، وأن لا يصل إلى قلوبهم"حب الدنيا وكراهة الموت"، إذًا فهذا مرض لا بد من معالجته، وتربية الناس على أن يتخلصوا منه. الحل وارد في ختام حديث الرسول عليه الصلاة والسلام:"حتى ترجعوا إلى دينكم".
(1) التصفية والتربية. الألباني.