فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 294

عليه وهو توحيده فقال تعالى: شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُوا الْعِلْمِ قَآئِمًَا بِالْقِسْطِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ"، قال ابن القيم رحمه الله تعالى:"وهذا يدل على فضل العلم وأهله من وجوه: أحدها: استشهادهم دون غيرهم من البشر، والثاني: اقتران شهادتهم بشهادته، والثالث: اقتران شهادتهم بشهادة ملائكته.

والرابع: أن في ضمن هذا تزكيتهم وتعديلهم فإنّ الله تعالى لا يستشهد من خلقه إلا العدول". والأحاديث الشريفة طافحة بذكر فضل العلم وبيان فضل العلماء نذكر منها حديث معاوية:"من يرد الله به خيرا يفقه في الدين"متفق عليه، ومنها حديث أبي هريرة:"ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة"رواه مسلم، ومنه حديث أبي أمامة:"فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم"ثم قال صلى الله عليه وسلم:"إن الله وملائكته وأهل السماوات والأرض حتى النملة في جحرها وحتى الحوت ليصلون على معلمي الناس الخير". رواه الترمذي."

فالآيات والأحاديث تبين فضل العلماء وخطورة القدح فيهم لأن لحومهم مسمومة فمن تكلم فيهم فقد هلك بتعريضه نفسه لغضب الله تعالى ففي الحديث القدسي:"من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب .. .."الحديث. رواه البخاري والعلماء بلا شك من أولياء الله تعالى، قال الإمام الطحاوي في عقيدته المختصرة:"وعلماء السلف من السابقين ومن بعدهم من التابعين أهل الخير والأثر وأهل"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت