مُرِيدو الإصلاحِ ومحبُّوه إلى العملِ على إنقاذِ المرضَى بعلاجِ الإسلام الصحيحِ، ومداواتِهم الدواءَ الشافي من كتاب اللهِ وهَدْي رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم.
فلا علاجَ ولا شفاءَ إلا بذلك، وكلُّ محاولةٍ للإصلاحِ أو العلاجِ على غير هذا الأساس، فإنها تكونُ على جهلٍ بأصلِ الدَّاء والعلَّة، إنها إذًا تكونُ مضحكةً للشيطانِ.
بل إنها - والله - مكائدُه، وتعميتُه، ووساوسُه، والله يَهدِي مَن يشاءُ إلى صراطِه المستقيمِ، ولن يكونَ هذا الصراطُ إلا على كتابِ الله وسنة رسولِه - صلى الله عليه وسلم - كما أخبرنا الناصحُ الصادقُ - صلى الله عليه وسلم - إذ قال: (( تركتُ فيكم شيئينِ لن تضلُّوا بعدهما - ما إن تمسكتُم بهما: كتابَ اللهِ وسنَّتِي ) ) [1] ، وسبحانَ ربِّك ربِّ العزَّةِ عما يصفون، وسلامٌ على المرسَلين، والحمدُ للهِ ربِّ العالَمينَ" [2] ."
(1) صحيح: أخرجه الحاكم في المستدرك برقم (319) ، وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم (2937) .
(2) مجلة الهدي النبوي: شوال (1365) العدد العاشر.