إعداد ومراجعة وتحقيق
مركز التراث والبحث العلمي
نُقَدِّم للقارئِ الكريمِ تفسيرًا لسورة إبراهيم، ندعو اللهَ أن يكملَ علينا نِعْمتَه بإخراجِ باقي السُّوَر التي فسَّرَها فضيلةُ العلاَّمة الشيخ محمد حامد الفقي - رحمه الله - وهي سورةُ إبراهيم، والله من وراء القصد، ومنه الهدايةُ، وبه التوفيق.
أما بعد:
وَفَّقنا اللهُ وإيَّاكم لطاعتِه، فهذا تفسيرُ لسورة من سور القرآن الكريم، ألا وهي سورة إبراهيم- عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام.