فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 231

وأن يُعِيد للبلد الأمين مكانتَه العلميةَ الإسلامية، ويبِّوئه من نفوسِ المسلمين المكانةَ التي يجعلونه بها منارَ هدًى في كل شؤونهم، وأن يمزِّق كل فؤادٍ يَهْوِي إلى هذه البلاد المقدَّسة بكيدٍ وسوء، وأن يشلَّ كلَّ يدٍ أثيمة تريدُها بأذًى وضرٍّ دينِي أو اقتصادي، وأن يردَّ عنها كيدَ أعداءِ ملَّة إبراهيم، وأن يعجّل نقمتَه وعذابَه لأولئك الأعداءِ الخُبَثاء الذين يُفسِدُون في الأرضِ ولا يُصلِحُون: {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [البقرة: 127] .

وصلَّى الله على محمدٍ عبدِ الله ورسولِه، وعلى آله أجمعينَ [1] .

(1) مجلة الهدي النبوي: جمادى الآخرة (1366) العدد السادس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت