الناس، فيقالُ له: على ذلك حَيِيتَ، وعلى ذلك متَّ، وعلى ذلك تُبعَث إن شاء الله، ثم يُفتَحُ له بابٌ من أبوابِ النار، فيقال: هذا مقعدُك من النار، وما أعدَّ الله لك فيها؛ فيزداد حسرةً وثُبورًا، ثم يُفتَحُ له بابٌ من الجنة، ويقال له: هذا مقعدُك منها وما أعدَّ الله لك فيها لو أطعته؛ فيزداد حسرةً وثبورًا )) [1] .
قال الحافظ المنذري في الترغيب والترهيب: قال أبو عُمَرَ:"كان شَهِد بهذه الشهادةَ على غير يقينٍ يَرجِع إلى قلبِه، كان يسمعُ الناسَ يقولون شيئًا فيقوله"؛ اهـ.
وهذا القبرُ أولُ منازل الآخرة، ومَن استقرَّ فيه فإنما يستقرُّ على ما سيكونُ عليه بعد البعثِ والنشورِ، كما هو ظاهر في الأحاديث الصحيحةِ عن الصادق المصدوق الرؤوف بالمؤمنين الرحيم [2] .
(1) أخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (3113) ، وحسَّنه الأرناؤوط.
(2) مجلة الهدي النبوي: شعبان (1365) العدد الثامن.