21 -ما كنت لأدع سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقول أحد من الناس.
-علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -.
أخرج البخاري عن مروان بن الحكم قال: شهدت عليًا وعثمان بين مكة والمدينة وعثمان ينهى عن المتعة وأن يجمع بينهما، فلما رأى ذلك علي أهل بهما جميعا فقال: لبيك بحجة وعمره معًا، فقال عثمان: تراني أنهى الناس عن شيئًا وأنت تفعله!! فقال: ما كنت لأدع سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقول أحد من الناس [1] .
ومن شدة حرصه - رضي الله عنه - عنه ما أخرجه البيهقي بسنده عن علي - رضي الله عنه -.
قال: لو كان الدين بالرأي لكان باطن الخفين أحق بالمسح من ظاهرهما ولكن رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمسح على ظاهرهما [2] .
22 -الحياء خير كله
-عمران بن حصين - رضي الله عنه -.
أخرج البخاري عن عمران بن حصين أنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الحياء خير كله فقال: بشر بن كعب: أنا نجد في بعض الكتاب أن منه سكينة ووقارا ومنه ضعفا فغضب عمران بن حصين حتى احمرت عيناه وقال: أحدثك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتعارض فيه - وفي رواية وتحدثني عن صحيفتك [3] .
وعند ابن أبي الدنيا بلفظ: قال بشير بن كعب: إن فيه ضعفا وأن منه
(1) وأحمد (1/ 135، رقم 1139) ، والبخاري (2/ 567، رقم 1488) ، والنسائي (5/ 148) ، رقم (2723) .
(2) رواه الدار قطني (ح 33) ، و «معرفة السنن والآثار» للبيهقي (1/ 214) .
(3) أخرجه البخاري رقم (6117) .