790 -النبي - صلى الله عليه وسلم - وشق صدره
عن أنس بن مالك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتاه جبريل - صلى الله عليه وسلم - وهو يلعب مع الغلمان فأخذه فصرعه [1] فشق عن قلبه فاستخرج القلب فاستخرج منه علقة [2] فقال هذا حظ الشيطان منك ثم غسله في طست [3] من ذهب بماء زمزم ثم لأمه [4] ثم أعاده في مكانه وجاء الغلمان يسعون إلى أمه يعني ظئره [5] فقالوا إن محمدًا قد قتل فاستقبلوه وهو منتقع [6] اللون قال أنس وقد كنت أرئي أثر ذلك المخيط في صدره [7] .
791 -أهو هو؟ قال: نعم
المرة الثانية: وهو - صلى الله عليه وسلم - ابن عشر سنين.
روى عبد الله بن الإمام أحمد في زوائد المسند بسند رجاله ثقات، وابن حبان والحاكم وأبو نعيم وابن عساكر والضياء، في (المختارة) عن أبي بن كعب - رضي الله عنه - أن أبا هريرة - رضي الله عنه - قال: يا رسول الله ما أول ما ابتدئت به من أمر النبوة؟ قال: إني لفي صحراء أمشي ابن عشر حجج [8] إذا أنا برجلين فوق رأسي يقول أحدهما لصاحبه: أهو هو؟ قال نعم.
(1) الصرع: السقوط والوقوع.
(2) العلقة: القطعة من الدم الغليظ الجامد.
(3) الطست: إناء كبير مستدير من نحاس أو نحوه.
(4) لأمه: ضم بعضه إلى بعض.
(5) الظئر: المرضعة لغير ولدها، ويطلق على زوجها أيضًا.
(6) انتقع لونه: تغير من خوف أو ألم.
(7) «مسند أحمد» (ح 13555) ، وعبد بن حميد (1308) ، و «صحيح مسلم» (ح 236) ، والبيهقي في «الدلائل» (ح 49) .
(8) الحجج: بكسر الحاء وفتح الجيم الأولى السنون.