117 -أفلا أكون عبدا شكورا
عن المغيرة بن شعبه - رضي الله عنه - قال: صلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى انتفخت قدماه فقيل له أتتكلف هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؛ قال أفلا أكون عبدًا شكورًا [1] .
وعن الأسود بن يزيد قال: سألت عائشة - رضي الله عنها - عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالليل؛ فقالت كان ينام أول الليل ثم يقوم فإذا كان من السحر أوتر ثم أتي فراشه فإذا كان له حاجة ألم بأهله فإذا سمع الأذان وبث فإن كان جنبًا أفاض عليه الماء وإلا توضأ وخرج إلى الصلاة [2] .
118 -ليلة مع النبي - صلى الله عليه وسلم -
وعن ابن عباس - رضي الله عنه - أنه بات عند ميمونة وهي خالته وقال: فاضطجعت في عرض الوسادة واضطجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في طولها فنام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى أنتصف الليل أو قبله بقليل أو بعده بقليل فاستيقظ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجعل يمسح النوم عن وجهه وقرأ العشر الآيات الخواتيم من سورة آل عمران ثم قام إلى شن [3] معلق فتوضأ منها فأحسن الوضوء ثم قام يصلي قال عبد الله بن عباس فقمت إلى جنبه فوضع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يده اليمني على رأسي ثم أخذ بأذني ففتلها فصلي ركعتين ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، قال معن: ست مرات ثم أوتر ثم
(1) أخرجه أحمد (ح 18198) ، والحميدي (759) ، والبخاري (4836) ، ومسلم (2819) (80) ، وابن ماجه (1419) ، والنسائي في «المجتبى» (3/ 219) ، وفي «الكبرى» (1325) ، وابن خزيمة (1183) ، وابن حبان (311) .
(2) أخرجه أحمد (ح 24705) ، والبخاري (رقم 597) ، ومسلم (رقم 129) .
(3) الشن: القربة البالية.