فقال: إنه حسن، أن بقيت فقد سمعت حسنا، وأن مت فقد كتبه حسنا [1] .
607 -ما صح لي أكله لاشتغالي بالدرس وأخذ النوبة
حرص أبي إسحاق إبراهيم بن علي بن يوسف - رحمه الله:
قال أنه اشتهي ثريدا بماء باقلاء قال: فما صح لي أكله لاشتغالي بالدرس وأخذ النوبة [2] .
608 -يا بنى قضاء الله سبحانه عندي أحسن من بصرى
لما قدم سعد بن أبي وقاص إلى مكة وقد كان كف بصره جاءه الناس يهرعون إليه كل واحد يسأله أن يدعو له فيدعو لهذا ولهذا وكان مجاب الدعوة قاله عبد الله بن السائب فأتيته وأنا غلام فتعرفت إليه فعرفنى وقال أنت قارئ أهل مكة قلت نعم فذكر قصة قال في آخرها فقلت له يا عم أنت تدعو للناس فلو دعوت لنفسك فرد الله عليك بصرك فتبسم وقال يا بنى قضاء الله سبحانه عندي أحسن من بصرى [3] .
609 -ما رأيت مثل ابنك ابنا
عن سبرة بن عبد العزيز بن سبرة قال حدثنى أبي عن أبيه قال لما هلك عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز وسهل بن عبد العزيز ومزاحم مولى عمر في أيام متتابعة دخل عليه الربيع بن سبرة فقال عظم الله أجرك يا أمير المؤمنين فما رأيت أحدًا أصيب بأعظم من مصيبتك في أيام متتابعة
(1) «علو الهمة» (ص 207) .
(2) المصدر السابق (ج 14 ص 8) .
(3) «إحياء علوم الدين» ومعه تخريج الحافظ العراقي (6/ 439) .