649 -عيادة النبي - صلى الله عليه وسلم - لزيد بن أرقم
عن زيد بن أرقم، قال: أصابني رمد فعادني النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: فلما برأت خرجت، قال: فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أرأيت لو كانت عيناك لما بهما ما كنت صانعا؟"
"قال: قلت: لو كانتا عيناي لما بهما صبرت واحتسبت، قال:"لو كانت عيناك لما بهما، ثم صبرت واحتسبت، للقيت الله - رضي الله عنه - ولا ذنب لك"، قال إسماعيل:"ثم صبرت واحتسبت، لأوجب الله لك الجنة" [1] ."
650 -عيادة النبي - صلى الله عليه وسلم - لسعد بن أبي وقاص
عن عامر بن سعد بن أبي وقاص قال كان رسل الله - صلى الله عليه وسلم - يعودني في عام حجة الوداع من وجع اشتد بي، فقلت: إني قد بلغ بي من الوجع، وأنا ذا مال، ولا يرثني إلا ابنة لي، فأتصدق بثلثي مالي؛ قال: لا فقلت: فالشطر؛ فقال: لا؛ ثم قال: الثلث والثلث كبير أو كثير إنك أن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس، وإنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت بها، حتى ما تجعل في فيّ امرأتك قلت: يا رسول الله أخلف بعد أصحابي، قال إنك لن تخلف فتعمل عملا صالح إلا ازددت به درجة ورفعة، ثم لعلك أن تخلف حتى ينتفع بك أقوام ويضربك آخرون: اللهم أمضي لأصحابي هجرتهم ولا تردهم على أعقابهم [2] .
651 -عيادة النبي - صلى الله عليه وسلم - لجابر - رضي الله عنه -
(1) «مسند أحمد» ط الرسالة (32/ 93) (ح 1938) ، وأخرجه أبو داود (3102) ، والحاكم (1/ 342) ، والبيهقي في «السنن» (3/ 381) .
(2) أخرجه أحمد (3/ 109) ، والبخاري في «صحيحه» (56) و (3936) و (752) ، ومسلم (1628) (5) .