فهرس الكتاب

الصفحة 317 من 491

وعن جابر - رضي الله عنه - مرضت مرضا فأتاني النبي - صلى الله عليه وسلم - يعودني وأبو بكر وهما ماشيان فوجداني أغمي علي فتوضأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم صب وضوءه علي، فأفقت فإذا النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله كيف أصنع في مالي؛ كيف أقضي في مالي؛ فلم يجبني بشيء حتى نزلت آية الميراث [1] .

652 -عبادة النبي - صلى الله عليه وسلم - لأعرابي

وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل على أعرابي يعوده، قال وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل على مريض يعوده قال له: لا بأس طهور إن شاء الله، قال قلت طهور؛ كلا بل هي حمي تفور أو تثور على شيخ كبير تزيره القبور، فقال - صلى الله عليه وسلم -"فنعم إذا" [2] .

653 -عيادة النبي - صلى الله عليه وسلم - لسعد بن عبادة - رضي الله عنه -

عن أسامة بن زيد، أخبره: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ركب حمارا عليه إكاف تحته قطيفة فدكية، وأردف وراءه أسامة بن زيد، وهو يعود سعد بن عبادة في بني الحارث بن الخزرج، وذلك قبل وقعة بدر حتى مر بمجلس فيه أخلاط من المسلمين والمشركين عبدة الأوثان، واليهود، فيهم عبد الله بن أبي، وفي المجلس عبد الله بن رواحة، فلما غشيت المجلس عجاجة الدابة خمر عبد الله بن أبي أنفه بردائه، ثم قال: لا تغبروا علينا. فسلم عليهم النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم وقف فنزل فدعاهم إلى الله، وقرأ عليهم القرآن، فقال له عبد الله بن أبي: أيها المرء لا أحسن من هذا، إن كان ما تقول حقا فلا تؤذينا في مجالسنا، وارجع إلى رحلك، فمن جاءك منا، فاقصص عليه. قال عبد الله بن رواحة: اغشنا في مجالسنا، فإنا نحب ذلك.

(1) رواه البخاري (5651) ، ومسلم (1616) ، وأحمد (13886) ، والترمذي (2097) ، والنسائي (138) ، وأبو داود (288) .

(2) «مسند أحمد» (21/ 224) ، وأخرجه البخاري في «صحيحه» (3616) و (5656) و (5662) و (7470) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت