سحطا وأنا تحته [1] .
400 -أفتيك ومعك فقيه الكوفة؛!!
-حرص أبي حنيفة - رحمه الله -.
وفي أخبار أبي حنيفة ذكر المؤلف: أن أُم أبي حنيفة حلفت يمينا فحنثت، فاستفتت أبا حنيفة فأفتاها فلم ترضى، قالت لا أرضى إلا بما يقول زرعة القاص!! فجاء بها أبو حنيفة إلى زرعة فقال: أفتيك ومعك فقيه الكوفة؛!!
فقال أبو حنيفة أفتها بكذا وكذا فأفتاها فرضيت,
وقال أبو يوسف: رأيت أبا حنيفة - رحمه الله - يحمل أُمه على حمار إلى مجلس عمرو بن ذر كراهية أن يرد على أمه أمرها [2] .
401 -كان لي بابان مفتوحان إلى الجنة وغلق أحدهما
-إياس بن معاوية - رحمه الله -.
إن إياس بن معاوية بكى لما ماتت فقيل ما يبكيك؛ قال: كان لي بابان مفتوحان إلى الجنة وغلق أحدهما [3] .
402 -هذا جزاء من تعرض لبني هاشم
-صالح العباسي - رحمه الله -.
حضر صالح العباسي مجلس المنصور، وكان يحدثه، ويكثر من قوله"أبي - رحمه الله -"فقال له الربيع"لا تكثر الترحم على أبيك بحضرة أمير المؤمنين، فقال له: لا ألومك فإنك لم تذوق حلاوة الآباء، فتبسم المنصور وقال هذا جزاء من تعرض لبني هاشم [4] ."
(1) المصدر السابق (ص 233) ، و «عيون الأخبار» (1/ 313) .
(2) المصدر السابق (ص 233) .
(3) «تاريخ دمشق» (10/ 33) ، و «تهذيب الكمال» (3/ 436) ، و «البداية والنهاية» (9/ 369) .
(4) «محاضرات الأدباء» (1/ 146) ، و «تهذيب الكمال» (24/ 514) ، و «تسهيل الوصول» ... (1/ 61) .