فهرس الكتاب

الصفحة 294 من 491

أكون في ميزانك فقال: يا أبه لأن يكون ما تحب أحب إلي من أن أكون ما أحبه [1] .

592 -مرحبا إن كنتن جئتن لتهنئنني مرحبا بكن

عن ثابت البناني: أن صلة بن أشيم كان في غزاة له ومعه ابن له فقال له أي بني تقدم فقاتل حتى أحتسبك فحمل فقاتل حتى قتل ثم تقدم أبوه فقتل فاجتمعت النساء فقامت امرأته معاذة العذرية فقالت للنساء: مرحبا إن كنتن جئتن لتهنئنني مرحبا بكن إن كنتن جئتن لغير ذلك فارجعن [2] .

593 -كنت أحب أن يموت وأوجر فيه!

في تاريخ الرقة للحراني: عن أحمد بن بديع حدثني أبي قال: سمعت عمر بن ميمون بن مهران يقول: كنت مع أبي ونحن نطوف بالكعبة فلقي أبي شيخا فعانقه أبي ومع الشيخ فتى قريبا مني فقال له أبي: من هذا؟

قال: ابني فقال: كيف رضاك عنه؟

قال ما بقيت خصلة يا أبا أيوب من خصال الخير إلا وقد رأيتها فيه إلا واحدة قال: وما هي؟

قال: كنت أحب أن يموت وأوجر فيه! قال: ثم فارقه أبي قال: فقلت لأبي: من هذا الشيخ؟

قال: هذا مكحول [3] .

594 -أجد عافيته أكثر مما ابتلاني به

أبو عبد الرحمن المغازلي قال: دخلت على رجل مبتلى بالحجاز، فقلت: كيف تجدك؟

قال: أجد عافيته أكثر مما ابتلاني به، وأجد نعمه علي أكثر من أحصيها.

فقلت: أتجد لما أنت فيه ألما شديدا؟

فبكى ثم قال: سلا بنفسي عن ألم ما بي ما وعد عليه سيدي أهل الصبر

(1) «تسلية أهل المصائب» (ص: 44) .

(2) «تسلية أهل المصائب» (ص: 44) .

(3) «تسلية أهل المصائب» (ص: 44) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت