قدموا عليك، فقال يا رسول الله: إنما يلبس هذه من لا خلاق له في الآخرة، ثم جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منها حلل فأعطي عمر بن الخطاب منها حلة فقال عمر يا رسول الله كسوتنيها وقد قلت في حلة عطارد ما قلت!! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إني لم أكسكها لتلبسها، فكساها عمر بن الخطاب أخا له مشركا بمكة [1] .
696 -إني لم أبعث بها لتلبسها فقسمتها بين نسائي
عن علي - رضي الله عنه - قال: أهديت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حلة سيراء فأرسل بها إلي، فلبستها فأتيته، فرأيت في وجه رسول الغضب وقال: إني لم أبعث بها لتلبسها فقسمتها بين نسائي [2] .
697 -أنت كريم بني هاشم
عن أحمد بن عبد الأعلى الشيباني عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب - رضي الله عنهما - أنه كان في سفر له فمر بفتيان يوقدون تحت قدر لهم فقاوم إليه أحدهم فقال:-
أقول له حين ألفيته ... عليك السلام أبا جعفر
فوقف عبد الله وقال وعليك السلام و - رحمه الله - وبركاته.
فقال الفتي:
فهذي ثيابي قد أخلقت ... وقد عضني زمن منكر
فقال عبد الله: فهذه ثيابي مكانها ونعينك على زمن منكر قال وعليه جبة خز ومطرف خز وعمامة خز فأعطاه ذلك فقال الفتى:
(1) أخرجه البخاري (ح 886) ، ومسلم ح (2068) ، وأبو داود (ح 1076) ، والحميدي (ح 679) .
(2) وأحمد (1/ 90، رقم 698) ، والبخاري (2/ 922، رقم 2472) ، ومسلم (3/ 1645، رقم 2071) ، والنسائي (8/ 197، رقم 5298) ، وأبو عوانة (2/ 69) ، والطحاوي (4/ 253) ، والبيهقي (2/ 424، رقم 4016) .