فهرس الكتاب

الصفحة 474 من 491

954 -لا تدع عليه فإنه من أولياء الله

توبة رجل من أعوان السلطان عن الفواحش وحكي عن مالك بن دينار قال كان لي جار يتعاطى الفواحش فأتى إلي الجيران يشكون منه فأحضرناه وقلنا له إن الجيران يشكونك فسبيلك أن تخرج من المحلة فقال أنا في منزلي لا أخرج قلنا تبيع دارك قال لا أبيع ملكي قلنا نشكوك إلى السلطان قال أنا من أعوانه قلنا ندعو الله عليك قال الله أرحم بي منكم قال فلما أمسينا قمت وصليت ودعوت عليه فهتف بي هاتف لا تدع عليه فإنه من أولياء الله تعالى فجئت إلى باب داره ودققت الباب فخرج فظن أني جئت لأخرجه من المحلة فتكلم كالمعتذر فقلت ما جئت لهذا ولكن رأيت كذا وكذا فوقع عليه البكاء وقال إني تبت بعد ما كان هذا ثم خرج من البلد فلم أره بعد ذلك واتفق أني خرجت إلى الحج فرأيت في المسجد الحرام حلقة فتقدمت إليهم فرأيته مطروحا عليلا فلم ألبث أن قالوا مات الشاب - رحمه الله - [1] .

(1) «التوابين» (ص: 249) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت