فهرس الكتاب

الصفحة 486 من 491

شد حيازيمك للموت ... فإن الموت لاقيك.

ولا تجزع من الموت ... إذا حل بواديك.

فلما بلغ الباب الصغير شد عليه عبدالرحمن بن ملجم فضربه قال القرشي وحدثني عبدالله بن علي أن عليا لما ضرب أوصى بنيه ثم لم ينطق إلا بلا إله إلا الله حتى قبضه الله تبارك وتعالى [1] .

984 -مرحبًا مرحبًا، الحمد لله الذي صدقنا وعده

علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - وأرضاه لمّا حضرته الوفاة شهق، ثم أغمي عليه ثم أفاق، وقال: [مرحبًا مرحبًا، الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا الجنة فقيل له: ماذا ترى؟ قال: هذا رسول الله وأخي جعفر، وعمي حمزة، وأبواب السماء مفتحة، والملائكة ينزلون يسلمون علي ويبشرونني، وهذه فاطمة قد طاف بها وصائفها من الحور العين، وهذه منازلي في الجنة، لمثل هذا فليعمل العاملون] [2] .

985 -الثبات حتى الممات

سالم مولى أبي حذيفة - رضي الله عنه - حضر يوم اليمامة فأخذ اللواء بيمينه فقطعت ثم شاله بشماله فقطعت ثم اعتنق اللواء وجعل يقرأ وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم إلى أن قتل [3] .

986 -يا عبدالله من جدع أنفك وأذنك

عبدالله بن جحش بن رياب - رضي الله عنه - سعد بن أبي وقاص قال حدثني أبي أن عبدالله بن جحش قال له يوم أحد ألا تدعو الله فخلوا في ناحية فدعا عبدالله بن جحش فقال: يا رب إذا لقيت العدو غدا فلقني رجلا شديدا بأسه شديدا حرده فأقاتله فيك ويقاتلني ثم يأخذني فيجدع أنفي وأذني فإذا لقيتك غدا قلت يا عبدالله من جدع أنفك وأذنك فأقول فيك وفي رسولك فتقول صدقت قال

(1) «مقتل علي» لابن أبي الدنيا (ص: 29) .

(2) «الأدب المفرد» (ص: 397) قال الشيخ الألباني: ضعيف الإسناد موقوفًا.

(3) «تنوير الغبش في فضل السودان والحبش» (ص: 121) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت